عماد علي عبد السميع حسين

83

التيسير في أصول واتجاهات التفسير

م / النوع / المثال 11 / إطلاق اسم المحل على الحال / لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها [ الأعراف : 179 ] أي عقول ، يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ [ آل عمران : 167 ] أي بألسنتهم ، وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [ يوسف : 82 ] أي ساكنيها . . فالقلوب والأفواه والقرية كل منها اسم محل لشيء يحل فيه ، وأطلقت على الحال مجازا . 12 / القلب / ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [ القصص : 76 ] والمفاتيح لا تنوء بالعصبة وإنما تنوء العصبة بها ، وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ [ يونس : 107 ] ، أي يرد بك الخير ، لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ [ الرعد : 38 ] أي لكل كتاب أجل ، وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ [ القصص : 12 ] ، أي وحرمناه على المراضع وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ [ الأحقاف : 20 ] ، أي تعرض النار عليهم . 13 / إطلاق اسم المطلق على المقيد / فَعَقَرُوا النَّاقَةَ [ الأعراف : 77 ] وليس العاقر لها حقيقة كل القوم وإنما واحد فقط ، لكنهم لما رضوا الفعل نزلوا منزلة الفاعل . 14 / إطلاق اسم العام وإرادة الخاص / وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ [ الشورى 5 ] ، فالملائكة لا تستغفر لكل من في الأرض حقيقة ، وإنما للمؤمنين كما قال تعالى : وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا [ غافر : 7 ] .