عماد علي عبد السميع حسين
84
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
م / النوع / المثال 15 / إطلاق اسم الخاص وإرادة العام / عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ [ التكوير : 14 ] ، أي كل نفس ، هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ [ المنافقون : 4 ] أي الأعداء ، يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ [ الأحزاب : 1 ] ، الخطاب له صلى اللّه عليه وسلم خاصة والمراد جميع الناس . 16 / حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه / رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ [ آل عمران : 194 ] ، أي على لسان رسلك ، نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ [ آل عمران : 52 ] ، أي أنصار دين اللّه ، وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ [ البقرة : 93 ] أي حبّه وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ [ الأعراف : 155 ] ، أي من قومه . 17 / إقامة صيغة مقام أخرى / لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ [ هود : 43 ] ، أي لا معصوم ، مِنْ ماءٍ دافِقٍ [ الطارق : 6 ] ، أي مدفوق ، عِيشَةٍ راضِيَةٍ [ القارعة : 7 ] أي مرضية ، إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا [ مريم : 61 ] أي آتيا ، أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً [ العنكبوت : 67 ] أي مأمونا ، حِجاباً مَسْتُوراً [ الإسراء : 45 ] أي ساترا ، فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ [ البقرة : 178 ] أي مؤلم ، صُنْعَ اللَّهِ [ النمل : 88 ] أي مصنوعه ، وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ [ البقرة : 233 ] أي ليرضعن ، ولذلك أجيب بالجزم في قوله يَغْفِرْ لَكُمْ [ الأحقاف : 31 ] فدل على أنه أقام صيغة الخبر مقام الأمر .