العلامة المجلسي
622
بحار الأنوار
صنعت ؟ ، قال : وصيتها وعهدها . [ بحار الأنوار : 43 / 201 ذيل حديث 30 ] . 107 - مصباح الأنوار : عن أبي جعفر عليه السلام قال : دفن أمير المؤمنين عليه السلام فاطمة بنت محمد صلوات الله عليهم بالبقيع ، ورش ماء حول تلك القبور لئلا يعرف القبر ، وبلغ أبا بكر وعمر أن عليا دفنها ليلا ، فقالا له : فلم لم تعلمنا ؟ ، قال : كان الليل وكرهت أن أشخصكم ! ، فقال له عمر : ما هذا ، ولكن شحناء في صدرك ! ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أما إذا أبيتما فإنها استحلفتني بحق الله وحرمة رسوله وبحقها علي أن لا تشهدا جنازتها . [ بحار الأنوار : 81 / 255 حديث 15 ] . 108 - في الكشف : عن طرق العامة ، أن أبا بكر وعمر عاتبا عليا عليه السلام كونه لم يؤذنهما بالصلاة عليها ، فاعتذر أنها أوصته بذلك ، وحلف لهما ، فصدقاه وعذراه . [ بحار الأنوار : 43 / 190 ، حديث 19 ، عن كشف الغمة 2 / 68 . أقول : انظر : باب 7 في ما وقع عليها من الظلم وبكائها وحزنها وشكايتها في مرضها إلى شهادتها وغسلها ودفنها ، وبيان العلة في إخفاء دفنها صلوات الله عليها ولعنة الله على من ظلمها . بحار الأنوار : 43 / 155 - 218 ] . 109 - قال العلامة المجلسي في بحاره : ما نصه : روي في : بعض مؤلفات أصحابنا ، بإسناده إلى المفضل بن عمر ، قال المفضل : يا مولاي ! ثم ماذا ؟ ، قال الصادق عليه السلام : تقوم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فتقول : اللهم أنجز وعدك وموعدك لي فيمن ظلمني وغصبني ، وضربني وجزعني بكل أولادي ، فتبكيها ملائكة السماوات السبع وحملة العرش ، وسكان الهواء ومن في الدنيا ومن تحت أطباق الثرى ، صائحين صارخين إلى الله تعالى ، فلا يبقى أحد ممن قاتلنا وظلمنا ورضي بما جرى علينا إلا قتل في ذلك اليوم ألف قتلة دون من قتل في سبيل الله . . . إلى آخره . [ بحار الأنوار : 53 / 23 - 24 حديث 1 ] . 110 - إكمال الدين ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : في حديث طويل في الاسراء ، وفيه : قال [ رب العزة سبحانه ] : هؤلاء الأئمة ، وهذا القائم الذي يحل حلالي ويحرم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لأوليائي ، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين ، فيخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما . . . إلى آخره .