العلامة المجلسي
623
بحار الأنوار
[ بحار الأنوار : 1 / 252 - 253 باب 23 حديث 2 ، عن كمال الدين : 150 وعن عيون أخبار الرضا عليه السلام : 35 ( 1 / 58 حديث 27 ) . وأورده في البحار كاملا : 36 / 245 حديث 58 ] . 111 - إكمال الدين : وفي ذيل خبر سعد بن عبد الله : ولما قال : أخبرني عن الصديق والفاروق أسلما طوعا أو كرها ؟ لم لم تقل له : بل أسلما طمعا ، لأنهما كانا يجالسان اليهود ويستخبرانهم عما كانوا يجدون في التوراة وسائر الكتب المتقدمة الناطقة بالملاحم ، من حال إلى حال من قصة محمد صلى الله عليه وآله ومن عواقب أمره ، فكانت اليهود تذكر أن محمدا صلى الله عليه وآله يسلط على العرب كما كان بخت نصر سلط على بني إسرائيل ، ولا بد له من الظفر بالعرب كما ظفر بخت نصر ببني إسرائيل غير أنه كاذب في دعواه . فأتيا محمدا فساعداه على [ قول ] شهادة أن لا إله إلا الله وبايعاه طمعا في أن ينال كل منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره واستتبت أحواله ، فلما أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع أمثالهما من المنافقين ، على أن يقتلوه ، فدفع الله كيدهم ، وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا ، كما أتى طلحة والزبير عليا عليه السلام فبايعاه وطمع كل واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد ، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه ، فصرع الله كل واحد منهما مصرع أشباههما من الناكثين . [ بحار الأنوار : 52 / 86 ، عن كمال الدين : 2 / 134 ] . 112 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : بإسناده عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قوله تعالى : [ فبأي آلاء ربكما تكذبان ] أي بأي نعمتي تكذبان ، بمحمد أم بعلي ؟ فيهما أنعمت على العباد . [ بحار الأنوار : 24 - 59 - حديث 34 ، وصفحة : 309 ذيل حديث 12 ، عن تأويل الآيات الظاهرة : 320 ( 2 / 633 - حديث 6 وما بعدها من الروايات ) . وجاء في تفسير البرهان : 4 / 264 - حديث 24 ] . 113 - مناقب ابن شهرآشوب : بإسناده إلى الباقر عليه السلام في قوله تعالى : [ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ] ( البقرة : 185 ) قال : اليسر ، أمير المؤمنين عليه السلام ، والعسر ، فلان وفلان . [ بحار الأنوار : 36 / 103 حديث 45 ، عن المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 103 ] .