العلامة المجلسي

621

بحار الأنوار

أبكي لذريتي وما تصنع بهم أشرار أمتي من بعدي ، كأني بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي : يا أبتاه ! فلا يعينها أحد من أمتي ، فسمعت ذلك فاطمة عليها السلام ، فبكت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تبكين يا بنية ، فقال : لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ، ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله ، فقال لها : أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي . [ بحار الأنوار : 43 / 156 حديث 2 ] . 104 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بإسناده عن إسحاق بن حماد بن زيد ، قال : سمعت يحيى بن أكثم . . - في حديث - قال آخر : فإن أبا بكر أغلق بابه وقال : هل من مستقيل فأقيله ، فقال علي عليه السلام : قدمك رسول الله فمن ذا يؤخرك ؟ ! . فقال المأمون : هذا باطل من قبل أن عليا عليه السلام قعد عن بيعة أبي بكر ، ورويتم أنه قعد عنها حتى قبضت فاطمة عليها السلام ، وأنها أوصت أن تدفن ليلا لئلا يشهدا جنازتها . [ بحار الأنوار : 49 / 192 حديث 2 ، انظر باب ما كان يتقرب به المأمون إلى الرضا عليه السلام في الاحتجاج على المخالفين ، عن عيون أخبار الرضا ( ع ) : 2 / 187 ، وبحار الأنوار : 49 / 189 - 215 ] . 105 - مصباح الأنوار : عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : مكثت فاطمة عليها السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما ثم مرضت ، فاستأذن عليها أبو بكر وعمر ، فلم تأذن لهما ، فأتيا أمير المؤمنين عليه السلام فكلماه في ذلك ، فكلمها ، وكانت لا تعصيه ، فأذنت لهما ، فدخلا ، وكلماها فلم ترد عليهما جوابا ، وحولت وجهها الكريم عنهما ، فخرجا وهما يقولان لعلي : إن حدث بها حدث فلا تفوتنا ، فقالت : عند خروجهما لعلي عليه السلام : إن لي إليك حاجة فأحب أن لا تمنعنيها ، فقال عليه السلام : وما ذاك ؟ فقالت : أسألك أن لا يصل علي أبو بكر ولا عمر ، وماتت من ليلتها ، فدفنها قبل الصباح . فجاءا حين أصبحا فقالا : لا تترك عداوتك يا ابن أبي طالب أبدا ، ماتت بنت رسول الله فلم تعلمنا ؟ ! ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : لئن لم ترجعا لأفضحنكما ! قالها ثلاثا ، فلما قال انصرفوا . . . [ بحار الأنوار : 81 / 254 - 255 حديث 13 ] . 106 - مصباح الأنوار : في حديث طويل ، بإسناده عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام . . . فلما فرغ أمير المؤمنين من دفنها لقيه الرجلان فقالا له : ما حملك على ما