العلامة المجلسي
620
بحار الأنوار
عليها الرجلان الأعرابيان . [ بحار الأنوار : 43 / 206 - 207 حديث 34 . وقريب منه في : 81 / 250 حديث 8 ، عن العلل : 1 / 176 و 186 ] . 101 - أمالي الصدوق : بإسناده عن ابن عباس - في خبر طويل - ، وفيه رسول الله صلى الله عليه وآله : وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغصبت حقها ، ومنعت إرثها ، وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها ، وهي تنادي : يا محمداه ! فلا تجاب ، وتستغيث فلا تغاث ، فلا تزال بعدي محزونة ، مكروبة ، باكية ، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة ، وتتذكر فراقي أخرى ، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تسمع إليه إذا تهجدت بالقرآن ، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة . فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة ، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران ، فتقول : يا فاطمة ! [ إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ] ( آل عمران : 37 ) يا فاطمة ! [ اقتني لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ] ( آل عمران : 38 ) ، ثم يبتدئ عند ذلك : يا رب ! إني قد سئمت الحياة وتبرمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي ، فيلحقها الله عز وجل بي ، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم علي محزونة ، مكروبة ، مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة ، فأقول عند ذلك : اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها ، فتقول الملائكة عند ذلك : آمين . [ بحار الأنوار : 43 / 172 - 173 حديث 13 ] . 102 - أمالي الصدوق : بإسناده عن ابن نباتة ، قال : سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن علة دفنه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ليلا ؟ ، فقال : إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها ، وحرام على من يتولاهم أن يصلى على أحد من ولدها . [ بحار الأنوار : 43 / 209 حديث 37 ، عن أمالي الشيخ الصدوق : 514 ، باب 94 ، وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 43 / 363 ، وذكره العلامة المجلسي في بحار الأنوار : 43 / 183 حديث 16 ، عن روضة الواعظين : 1 / 153 ] . 103 - أمالي الطوسي : المفيد ، بإسناده عن عبد الله بن عباس ، قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته ، فقيل له : يا رسول الله ! ما يبكيك ؟ ، فقال :