العلامة المجلسي

521

بحار الأنوار

والثانية : يوم العير ، إذا طردها ليحرزها من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلعنه الله ورسوله . والثالثة : يوم أحد ، قال أبو سفيان : أعل هبل . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله أعلى وأجل . فقال أبو سفيان : لنا عزى ولا عزى لكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله ( 1 ) مولانا ومولى لكم . والرابعة : يوم الخندق ، يوم جاء أبو سفيان في جمع قريش فردهم الله بغيظهم ( 2 ) لم ينالوا خيرا ، وأنزل الله عز وجل في القرآن آيتين في سورة الأحزاب ، فسمى أبو سفيان وأصحابه كفارا ، ومعاوية يومئذ ( 3 ) مشرك عدو لله ولرسوله . والخامسة : يوم الحديبية ، والهدي معكوفا أن يبلغ محله وصد مشركو قريش رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام وصدوا بدنه أن تبلغ المنحر ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله لم يطف بالكعبة ولم يقض نسكه ، فلعنه الله ورسوله . والسادسة : يوم الأحزاب ، يوم جاء أبو سفيان بجمع ( 4 ) قريش وعامر بن الطفيل بجمع هوازن ، وعيينة بن حصين ( 5 ) بغطفان ، وواعدهم قريظة والنضير أن يأتوهم فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله القادة والاتباع ، وقال : أما الاتباع فلا تصيب ( 6 ) اللعنة مؤمنا ، وأما القادة فليس فيهم مؤمن ولا نجيب ولا ناج . والسابعة : يوم حملوا على رسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة ، وهم

--> ( 1 ) سقط لفظ الجلالة من مطبوع البحار . ( 2 ) في ( س ) : بغيظ . ( 3 ) لا توجد : يومئذ ، في المصدر ، ووضع عليها في ( س ) رمز نسخة بدل . ( 4 ) في ( س ) : يجمع . ( 5 ) في المصدر : حصن . ( 6 ) في ( س ) : فلا تطيب .