العلامة المجلسي

522

بحار الأنوار

اثنا عشر رجلا من بني أمية وخمسة من سائر الناس ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله من على العقبة غير النبي صلى الله عليه وآله وناقته وسائقه وقائده . قال الصدوق رحمه الله : جاء هذا الخبر هكذا ، والصحيح أن أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر . بيان : أقول : سيأتي مثله في احتجاج الحسن عليه السلام على معاوية ( 1 ) . قوله : والرابعة ، يوم الخندق . أقول : سيأتي في السادسة يوم الأحزاب وهما متحدان ، ولعل التكرار لتكرر اللعن بجهتين ، أو الأول لبيان لعن الله تعالى إياهم وتسميتهم كفارا ، والثاني لبيان لعن الرسول صلى الله عليه وآله ، وفيما سيأتي من احتجاج الحسن عليه السلام ، والرابعة : يوم حنين ، وهو بعيد من جهتين : الأولى : أن أبا سفيان في غزوة حنين كان مع عسكر النبي صلى الله عليه وآله . والثانية : أن الآية نزلت في الأحزاب ، ولعله لتوهم التكرار صحفه الرواة والنساخ ، وفيما سيأتي هكذا : والسابعة : يوم الثنية ، يوم شد على رسول الله ( ص ) اثنا عشر رجلا سبعة منهم من بني أمية وخمسة من سائر قريش ، ولعله أقرب ، وما ذكره الصدوق رحمه الله يمكن أن يكون لاحدى العقبتين ، فإن ظاهر الاخبار أن المنافقين كمنوا له صلى الله عليه وآله في عقبة تبوك مرة ، وفي عقبة الغدير عند الرجوع من حجة الوداع أخرى ، والله يعلم . 21 - الخصال ( 2 ) : أحمد بن محمد بن الصقر ، عن محمد بن جعفر الزعفراني ، عن

--> ( 1 ) بحار الأنوار 43 / 331 - نوادر من احتجاجاته سلام الله عليه - . ( 2 ) الخصال 1 / 191 ، بتفصيل في السند .