العلامة المجلسي

283

بحار الأنوار

هؤلاء جمعتهم ؟ . قلت : لا . قال : إنما هؤلاء حمر ! إنما يصلي مع هؤلاء المضطر ، ومن لا صلاة له ، فقام بيننا فصلى بغير أذان ولا إقامة . وعنه ، عن أبي البختري ، قال : دخلوا ( 1 ) على عبد الله حيث كتب عبد الرحمن يسيره وعنده ( 2 ) أصحابه ، فجاء رسول الوليد ، فقال : إن الأمير أرسل إليك أن أمير المؤمنين يقول : إما أن تدع هؤلاء الكلمات وإما أن تخرج من أرضك . قال : رب كلمات لا اختار مصري عليهن . قيل : ما هن ؟ . قال : أفضل الكلام كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة ضلالة . فقال ابن مسعود : ليخرجن منها ابن أم عبد ولا أتركهن أبدا ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقولهن . وقد ذكر ( 3 ) ذلك أجمع وزيادة عليه الواقدي في كتاب الدار تركناه إيجازا . نكير حذيفة بن اليمان : وذكر الثقفي في تاريخه ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : جاءت بنو عبس ( 4 ) إلى حذيفة يستشفعون به على عثمان ، فقال حذيفة : لقد أتيتموني من عند رجل وودت ( 5 ) أن كل سهم في كنانتي في بطنه . وعنه ، عن حارث بن سويد ، قال : كنا عند حذيفة فذكرنا عثمان ، فقال : عثمان والله ما يعدو أن يكون فاجرا في دينه أو أحمق في معيشته . وعنه ، عن حكيم بن جبير ، عن يزيد مولى حذيفة ، عن أبي شريحة الأنصاري : أنه سمع حذيفة يحدث ، قال : طلبت رسول الله صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) في حاشية ( ك ) استظهر كون الكلمة : دخلت . ( 2 ) في ( س ) : عند - بلا ضمير - . ( 3 ) في ( س ) : ذكرت . ( 4 ) في ( س ) : بنو أعبس . ( 5 ) في ( س ) : ورددت .