محمد حسين الذهبي

75

التفسير والمفسرون

والفائدة الرابعة : بين فيها أن كل ما ذكره من تأويل الآيات والكلمات القرآنية في تفسيره ، فمبناه على التجوز في المعنى ، أو الإسناد ، أو نحو ذلك من وجوه الاستعارات وأمثالها . قال : ومع هذا لا يجوز ذلك في موضع إلا بعد وجدان مستند له فيه وفي مثله ، أو بحسب العموم والإطلاق الشامل اه . ص 236 . والفائدة الخامسة : بين فيها أنه اقتصر في نقل الأخبار على موضع الحاجة منها وما يدل على المراد ، مخافة التطويل . قال : فربما فرقنا مضمون خبر على مواضع ، وربما نقلنا خلاصة مضمون روايته ، ولكن كل ذلك بحيث لا يخل بالحديث ولا يتغير منه معناه اه ص 236 . والفائدة السادسة : بين فيها أن كل ما ذكره في تفسيره من التأويلات فهو غير خال من المستند المستفاد من الأئمة عليهم السلام . . . اه ص 236 . والفائدة السابعة : بين فيها أن الرجعة من ضروريات مذهب الشيعي ، وادعى تواتر الأحاديث المثبتة لها في الجملة وإن كانت مختلفة في تفصيلها وقال : لقد وقفت على أزيد من مائتي حديث فيها ، ثم ذكر من الأخبار ما يدل على ذلك . . . اه ص 237 - 239 . ثم قال . وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده في مقدمات تفسيرنا ، ونشرع بعد هذا في أصل التفسير إن شاء اللّه تعالى وبحوله وقوته وتوفيقه ، حامدا ومصليا ومسلما ، والحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الأئمة المعصومين ، صلوات اللّه عليهم أجمعين ، حمدا وصلاة وتسليما كثيرا كثيرا كثيرا . اه . . . ولكن اين هذا التفسير ؟ ؟ . . . قلنا لم نعثر عليه في مكتبة من مكاتبنا المصرية . وقلنا : إنه لو وقع لنا لكان خير مرجع يصور لنا معالم التفسير عند الإمامية الاثني عشرية . . . ولكن ؟ ؟ ؟ معي في أن هذه المقدمة التي لخصت لك أهم مباحثها ، تكشف لنا إلى حد كبير عن مذهب صاحبها في تفسيره ،