محمد حسين الذهبي
383
التفسير والمفسرون
وفي سورة الصافات عند قوله تعالى في الآية ( 107 ) « وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ » قال ما نصه : ( إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية ، تداركه من اللّه فضله وعصمته حتى أمره بذبحه ، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح ، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب ، فلما خلص السر له ، ورجع عن عادة الطبع ، فداه بذبح عظيم ) اه « 1 » . فهذه المعاني كلها مقبولة ويمكن إرجاعها بدون تكلف إلى اللفظ القرآني بدون معارضة شرعية أو عقلية . : والكتاب - في الغالب - يسير على هذه الطريقة ، وهي لا شوب فيها .
--> ( 1 ) ص 120 .