محمد حسين الذهبي
11
التفسير والمفسرون
أنه لا اعتماد على الشريعة التي في أيدي المسلمين ، وينتظرون إماما يسمونه « المهدى » يخرج ويعلمهم الشريعة ، وليسوا على شئ من الدين وليس مقصودهم من هذا الكلام تحقيق الكلام في الإمامة ، ولكن مقصودهم إسقاط كلفة تكليف الشريعة عن أنفسهم حتى يتوسعوا في استحلال المحرمات الشرعية ، ويعتذروا عند العوام بما يعدونه من تحريف الشريعة وتغير القرآن من عند الصحابة ، ولا مزيد على هذا النوع من الكفر ، إذ لا بقاء فيه على شئ من الدين « 1 » » اه
--> ( 1 ) التبصير في الدين ص 24 ، 25 وقد تقدم أن هذا التطرف قد شذ عنه نفر قليل من الإمامية .