احسان الامين
225
التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية
1 - قصص وأخبار الأنبياء السابقين خصوصا أنبياء بني إسرائيل . 2 - قصص وأخبار الأمم السابقة . 3 - قصص وأخبار الغيب ، عن الملائكة والعرش والكرسي والجنّة والنّار ويوم القيامة وأشراط الساعة كالمسيح والدجّال وغيره . إضافة إلى موضوعات متفرقة أخرى ، منها في الترغيب والترهيب والأخلاق ، ولكنّها لا تشكل مساحة كبيرة . نماذج من الإسرائيليات في التفسير : لغرض متابعة هذا الموضوع بصورة علميّة ، فانّنا سنقوم باستقصاء نماذج من أشهر الروايات الإسرائيلية ومتابعتها في كتب التفسير ، محاولين اختيار مفسّرين مختلفين ولفترات زمنية متفاوتة ؛ مستفيدين من ملاحظة طريقة تعامل المفسّرين مع هذه الروايات وتطوّر منهجهم في ذلك عبر القرون المتلاحقة . لذا فانّنا سنختار بعض الروايات الإسرائيلية من تفسير ابن جرير الطبري ( القرن الثالث ) ونتابعها في التفاسير السنّية والشيعيّة المختلفة ، وهذه الروايات هي ممّا اشتهرت واتفق على إسرائيليتها ، وهي : 1 - قصّة زواج النبي داود ( ع ) : قوله تعالى : وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ * إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ * قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ * فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى