محمد حمد زغلول
337
التفسير بالرأي
الصلاح والخير ، ومن صفاته أنه كان بشوش الوجه ذا تودد وسمت حسن وهو عالم بالتفسير والحديث ، ومن كبار فقهاء الشافعية . له مصنفات عدة كلها ذات فائدة ومنفعة ومنها تفسيره « لباب التأويل في معالم التنزيل » والذي يعرف أيضا باسمه ( أي تفسير الخازن ) وقد فرغ من هذا التفسير عام 725 ه وكان له من العمر آنذاك ثلاثة وأربعون عاما ، ومن أشهر مصنفاته الأخرى ( شرح عمدة الأحكام ) في عشرة مجلدات جمع فيه بين مسند الإمام أحمد ومسند الإمام الشافعي والسنة والموطأ والدارقطني فصارت عشرا ، كتبها ورتبها على الأبواب ، وجمع سيرة نبوية مطولة ، وقال عنه ابن قاضي شبهة : كان من أهل العلم جمع وألف وحدّث ببعض مصنفاته . توفي رحمه اللّه تعالى في آخر رجب أو مستهل شعبان سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية بقرية شيحة من أعمال حلب ونسبه إليها كان يلقب بالشيحي « 1 » . ثانيا - منهج الخازن في التفسير : أوضح الخازن منهجه في التفسير في مقدمة تفسيره ، وقد اعترف في هذه المقدمة بأنه مجرد ناقل لما جاء في تفسير الإمام البغوي وما اقتبسه من التفاسير الأخرى . فيقول : « ولباب التأويل حاويا لخلاصة منقولة ، متضمنا نكاتا وأصولا مع فوائد
--> ( 1 ) - الدرر الكامنة 3 / 171 - الأعلام 5 / 5 - طبقات المفسرين للداودي 1 / 422 - كشف الظنون 2 / 1540 معجم المفسرين 1 / 379 - شذرات الذهب 6 / 131