محمد حمد زغلول
106
التفسير بالرأي
المفسرين ، وذلك لأن التابعين تلقوا غالب تفاسيرهم عن الصحابة ، وبهذا الخصوص قال مجاهد : « عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة » ، وقال : « عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات أقف عند كل آية منه وأسأله عنها وفيما نزلت وكيف كانت » « 1 » . ثالثا - أشهر كتب التفسير بالمأثور : 1 - جامع البيان في تفسير القرآن للإمام الجليل محمد بن جرير الطبري . 2 - الكشف والبيان عن تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعالبي « 2 » . 3 - معالم التنزيل في التفسير للإمام أبي محمد البغوي « 3 » . 4 - الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام الجليل جلال الدين السيوطي . 5 - تفسير القرآن العظيم للإمام الحافظ عماد الدين بن كثير « 4 » .
--> ( 1 ) - الاتقان 2 / 189 . ( 2 ) - هو عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي النيسابوري ، لم يعرف له تاريخ مولد ، وكان حافظا مفسرا ، وإمام زمانه في التفسير والعربية ، والثعالبي لقب له وليس بنسب . توفي رحمه اللّه سنة 876 ه . ( وفيات الأعيان 1 / 37 وما بعدها - شذرات الذهب 3 / 320 وما بعدها ) . ( 3 ) - هو أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي ، ولد في بلدة « بغشور أو بغ » والنسبة إليها بغوي وهي من بلاد خراسان ، يقال إنه ولد في أوائل العقد الرابع من القرن الخامس الهجري ، وقيل في وفاته أنه توفي ما بين ( 510 - 516 ) ه وهو شافعي المذهب سلفي الاعتقاد كان سمح النفس ، عذب الشمائل ، حسن التصرف ، صادق النية سليم الطوية ، عالي الهمة ، يقبل على العلم بشغف ونهم ، وله العديد من المصنفات في التفسير والفقه والحديث والسيرة ( تفسير البغوي 1 / 17 وما بعدها ) . ( 4 ) - هو أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمرو بن كثير البصري ، ولد سنة 700 ه سبعمائة من الهجرة وكان من فقهاء الشافعية سمع من ابن الشحنة والآمدي وابن عساكر ، وأخذ عن ابن تيمية وفتن بحبه ، وكان قدوة العلماء والحفاظ وعمدة أهل المعاني والألفاظ ، وكان زاهدا ورعا تقيا ، وقد كف بصره في آخر عمره ، توفي رحمه اللّه تعالى في شعبان سنة 774 ه ، ودفن في