محمد ابراهيم محمد سالم

500

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

[ الآية 95 من سورة الكهف ] قوله تعالى : قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً ( 95 ) الشرح والتحليل مكنى : لما عدا ابن كثير بنون واحدة مشددة مكسورة وأما هو فقراءته بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مخففة . والشاهد : ومكّنني أظهر دليلا وسكّنوا * مع الضّمّ في الصّدفين عن شعبة الملا خير : ترقيق الراء لورش . بقوة أجعل : سكت خلف . بينكم : ميم الجمع . ولاحظ في الآية صلة هاء الضمير في فيه لابن كثير ونقل ورش في بقوة أجعل . ويسهل الجمع بعد ذلك . ردما ءاتونى : ما عدا شعبة في الوصل بإسكان التنوين وبعده همزة قطع مفتوحة ممدودة في ءاتونى وبعدها تاء فوقية مضمومة وعند الوقف على ردما يعوض التنوين بالألف ويبدأ بلفظ ءاتونى كما شرح حالة الوصل ويأتي البدل وأما شعبة فله حالة الوصل كسر التنوين وبهمزة ساكنة بعدها التاء المضمومة بعده فإن وقف بالألف عوضا عن التنوين ويبتدئ بهمزة وصل مكسورة يبدل الهمزة الساكنة ياء مدية . ولاحظ عند الوصل النقل لورش والمفصول لحمزة على قراءتهما المشروحة والشاهد : كما حقّه واهمز مسكّنا * لدى ردما ائتوني وقبل اكسر الولا لشعبة والثّاني فشا صف بخلفه * ولا كسر وابدأ فيهما الياء مبدلا وقوله والثاني يريد مع الموضع الأول موضع ( قال آتوني أفرغ عليه قطرا ) . [ الآية 96 من سورة الكهف ] قوله تعالى : حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا