محمد ابراهيم محمد سالم
1287
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
عليه وعلى البسملة . ثم بوصل البسملة بأول الفاتحة . ثم مع التهليل . ثم مع التهليل والتحميد إذ ليس بين الناس والفاتحة إلا خمسة أوجه بإسقاط الوجهين اللذين لأول السورة لأن أول الفاتحة لا تكبير فيه . وهذان الوجهان من الثلاثة المحتملة وهما هنا على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة واندرج قنبل . قالون بوصل الجميع في البسملة . البزى بأوجه التكبير الثلاثة الباقية المشروحة مرار . ثم مع التهليل . ثم مع التهليل والتحميد واندرج قنبل . دورى أبى عمرو بإمالة الناس والبسملة فقط . ثم تقرأ الفاتحة . وتجمع بينها وبين أول البقرة إلى المفلحون وسبق أول الجمع للقرآن الكريم واللّه الموفق . وأعتذر من الخطأ والنسيان . ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا . ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا . ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين . وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمى الكريم وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم . أما ما يتعلق بالختم فسأورده بعون اللّه بعد الذكر الفوائد الآتية المتعلقة بأحكام خاصة بقراءات القرآن الكريم . فوائد من غيث النفع : قال في غيث النفع تنبيهات : الأول : تحصل لنا بعد السير التام أن جميع ما في القرآن الكريم من الإدغام الكبير للسوسى ألف حرف وثلاثمائة وسبعة أحرف ودخل في ذلك المثلان المتقاربان والمتجانسان من كلمة أو كلمتين ما اتفق عليه جميع طرق السوسي وما اختلفوا فيه وهذا على رواية البسملة ووصلها بآخر السورة وإلا فيسقط آخر الرعد مع بسملة إبراهيم وآخر إبراهيم مع بسملة الحجر . وعلى رواية ترك البسملة ووصل السورة بالسورة وإلا فيسقط آخر القدر مع لم يكن .