محمد ابراهيم محمد سالم

1175

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

السورتين وتوسط المنفصل وهذا الوجه على المذاهب الثلاثة فإن أصحاب التفرقة يقولون بالسكت هنا لاحتمال الوصل من قبل الزهر . ابن عامر بالوصل بين السورتين وتوسط المنفصل وهذا على مذهب عدم التفرقة . ورش بالتقليل في التقوى وترقيق راء المغفرة والبسملة والسكت والوصل بين السورتين ولاحظ ما حرر سابقا على فتح التقوى للمذاهب الثلاثة . أبو عمرو بتفخيم راء المغفرة والبسملة وقصر المنفصل والإظهار في أقسم بيوم للدورى . السوسي بالإدغام . دورى أبى عمرو بتوسط المنفصل . ولا خلاف بين المذاهب الثلاثة هنا إلا في وجه وصل البسملة بأول السورة . أبو عمرو بالسكت بين السورتين وقصر المنفصل والإظهار في أقسم بيوم للدورى . السوسي بالإدغام . دورى أبى عمرو بتوسط المنفصل . ولاحظ أن هذا السكت على المذاهب الثلاثة كما فصلته في وجوه ورش وابن عامر . أبو عمرو بالوصل بين السورتين وعليه ما أتى على السكت وهذا على مذهب عدم التفرقة . حمزة بالإمالة في التقوى والوصل بين السورتين وطويل المنفصل وهذا على مذهب عدم التفرقة . حمزة بالسكت بين السورتين على مذهب التفرقة . الكسائي بقطع الجميع في البسملة وتوسط المنفصل والإمالة في المغفرة والقيامة وجها واحدا . ثم بوصل الثاني بالثالث . ثم بوصل الجميع وعدم الإمالة في المغفرة . ربع تابع سورة القيامة لاحظ أن هذا السورة من السور التي لرءوس آيها أحكام خاصة في الإمالة شرحت بسورة طه . وليس في عد آيها ما يؤثر في تغيير أحكام الإمالة . أقسم بالنفس : إدغام السوسي . اللوامة وقفا : لا يخفى . [ الآية 3 من سورة القيامة ] قوله تعالى : أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) ألن : مرسومة بالوصل . الشرح والتحليل أيحسب : قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بالكسر والشاهد