محمد ابراهيم محمد سالم
1129
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
[ الآية 11 من سورة الملك ] قوله تعالى : فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 11 ) الشرح والتحليل بذنبهم : ميم الجمع . فسحقا : توقف الكسائي وحده في ضم الحاء . وللباقين الإسكان والشاهد : فسحقا سكونا ضمّ مع غيب يعلمو * ن من رض معي باليا وأهلكني انجلا ويسهل الجمع بعد ذلك . مغفرة ، وأسروا : لا يخفى . يعلم من ، جعل لكم : إدغام السوسي . [ الآية 16 من سورة الملك ] قوله تعالى : أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) الشرح والتحليل يلاحظ ارتباط هذه الآية بلفظ النشور قبلها لقنبل كما ستشرح بعد . أأمنتم : هذا مما اجتمع فيه همزتان لا مما اجتمع فيه ثلاث همزات ولذا ذكره في النظم بقوله وأأمنتم في الهمزتين الخ ولم يسكت عليه كغيره . فقرأ قالون والبصري وهشام بخلف عنه بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع الإدخال وعن هشام أيضا تحقيقها مع الإدخال . وورش والبزى بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال . وعن ورش أيضا إبدالها ألفا إلا أنه لم يزد على ما في الألف المبدلة من المد لعدم السبب . وقنبل في الوصل بالنشور بإبدال الهمزة الأولى واوا وتسهيل الثانية من غير إدخال فإن وقف على النشور وبدأ بأأمنتم فهو كالبزى وشاهده بالباب الخاص . والباقون بتحقيقهما مطلقا من غير إدخال . ولاحظ فيها ميم الجمع . السماء أن : قرأ أهل سما بإبدال الثانية ياء والباقون بتحقيقها . القراءة قالون بتسهيل الثانية مع الإدخال وإسكان الميم وقراءة السماء أن بإبدال الثانية ياءً واندرج أبو عمرو . هشام بتحقيق الهمزتين في السماء أن . قالون بصلة الميم ولم