محمد ابراهيم محمد سالم
1091
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
الشرح والتحليل قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مبنيا للمفعول والنائب ضمير المصدر المفهوم من يفصل أي الفصل أو بينكم ولكنه مبنى على الفتح لإضافته إلى مبنى ( نحو لقد تقطع بينكم ) عند من فتح ( يفصل ) . وقرأ ابن عامر بضم الياء وفتح الفاء وتشديد الصاد مفتوحة مبنيا للمفعول أيضا تقول ( يفصّل ) . وقرأ عاصم بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة مبنية للفاعل وهو اللّه تعالى أي يحكم أو يفرق وصلكم أي ( يفصل ) . وقرأ حمزة والكسائي بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد المشددة مبنيا للفاعل أيضا أي يفرق بإدخال المؤمن الجنة والكافر النار أي ( يفصّل ) والشاهد : ويفصل فتح الضّمّ نصّ وصاده * بكسر ثوى والثّقل شافيه كمّلا القراءة قالون بقراءة يفصل واندرج ورش وابن كثير وأبو عمرو . ابن عامر بقراءة يفصّل . عاصم بقراءة يفصل . حمزة بقراءة يفصّل واندرج الكسائي . [ الآية 4 من سورة الممتحنة ] قوله تعالى : قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ الشرح والتحليل لكم أسوة : ميم الجمع المهموزة . إسوة : قرأ عاصم بضم الهمزة والباقون بكسرها والشاهد بفرش سورة الأحزاب : وفي الكل ضم الكسر في أسوة ( ن ) دى . في إبراهيم : المنفصل . إبراهيم : هذا هو الموضع الأول في سورة الممتحنة