محمد ابراهيم محمد سالم

917

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

فيسري إلى الدّاع الجوار المناد يه * دين يؤتين مع أن تعلّمني ولا وأخّرتني الاسرا وتتّبعن سما * وفي الكهف نبغي يأت في هود رفّلا شاهد أخر : وتثبت في الحالين درّا لوامعا * بخلف وأولى النّمل حمزة كمّلا ملحوظة : لاحظ أن راء الجوار في الوقف عليها بالتفخيم للكل ما عدا دورى الكسائي فإنها ترقق بسبب الإمالة . وذكر في العميد أن الجوار لا تقاس على نذر ويسر وإن أشبههما في حذف الياء التي كانت بعد الراء للتخفيف بعدم النص عليها كما نص عليهما وسيأتي النص على نذر ، يسر في محلها . الوقف على الجوار : لغير ابن كثير ودورى الكسائي بثلاثة العارض مع الإسكان والروم على القصر ويتأتى معه ترقيق الراء ، أما دورى الكسائي فله ثلاثة العارض أيضا مع الإسكان والروم على القصر وكلها مع ترقيق الراء . أما ابن كثير فمعلوم أن وقفه بالياء كوصله . القراءة قالون بقراءة الجواري بزيادة ياء وصلا فقط واندرج أبو عمرو وابن كثير ولاحظ للأخير زيادة الياء وقفا أيضا بخلاف قالون والبصري . ابن عامر بقراءة الجوار بالفتح بدون ياء وصلا ووقفا واندرج عاصم وأبو الحارث . حمزة على ترك السكت في المفصول بالوقف بالنقل والسكت . دورى الكسائي بإمالة الجوار مع حذف الياء في الحالين . ورش بالنقل وقراءة الجواري بالياء وصلا فقط مع ملاحظة الفتح والنقل في كالأعلام ووجوه البدل في آياته . خلف بسكت المفصول وقراءة الجوار بحذف الياء والوقف بالنقل والسكت . [ الآية 33 من سورة الشورى ] قوله تعالى : إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ