محمد ابراهيم محمد سالم
520
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
في تسع آيات : الأولى طه أول السورة عدها الكوفي ولم يعدها الباقون . الثانية موسى من قوله : ( ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر ) عدها الشامي ولم يعدها الباقون . الثالثة موسى من قوله : ( وإله موسى فنسى ) عدها المكي والمدني الأول وقيل واختلف عنه . الرابعة هدى من قوله : ( فإما يأتينكم منى هدى ) . الخامسة الدنيا من قوله : ( زهرة الحياة الدنيا ) عدهما الجماعة كلهم سوى الكوفي وهذه كلها بطه . السادسة تولى من قوله تعالى : ( فأعرض عمن تولى ) عده الكل إلا الشامي . السابعة الدنيا من قوله تعالى : ( ولم يرد إلا الحياة الدنيا ) للكل إلا الدمشقي وهما معا بالنجم . الثامنة طغى بالنازعات من قوله تعالى : ( فأما من طغى ) عدها الشامي والبصري والكوفي ولم يعدها المدنيان ومكي . التاسعة ينهى بالعلق من قوله تعالى : ( أرأيت الذي ينهى ) للكل إلا الدمشقي . ثم ذكر في ذلك منظومة لابن غازي وذيلها صاحب غيث النفع بقوله : وثمرة الخلاف ليست تظهر * إلا بموسى مع إله يذكر كذاك قوله فأما من طغى * بالنازعات خاب سعى من بغى فائدة في اصطلاح غيث النفع في عد الممال ومصطلحنا في هذه السور أن نقول بعد قولنا ( الممال ) فواصله : أي الربع ونذكر عددها بحساب الجمل ثم نذكرها واحدة واحدة مع تعيين المختلف فيه ثم نقول ( ما ليس برأس آية ) وأذكر ما في الربع من الممال وليس رأس آية أو رأس آية عند من لم يمل رؤوس الآي والعزو في الجميع على مصطلحنا الأول أه . وقوله على مصطلحنا الأول أي قوله : لهم مثلا لورش وحمزة والكسائي . أولهما لورش والبصري وهكذا . واللّه الموفق . تنبيه من غيث النفع ما قبل همز الوصل نحو ( العلى الرحمن ) والمنون نحو هدى لا إمالة فيه إلا حال الوقف عليه . أما طوى فورش والبصري يميلانها وصلا ووقفا لأن قراءتهما بغير تنوين . وحمزة والكسائي لدى الوقف فقط لأن قراءتهما بالتنوين .