محمد ابراهيم محمد سالم
518
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
الحرفين . هشام بالسكت بين السورتين وفتح الحرفين ثم بالوصل وفتح الحرفين . حمزة على الوصل بين السورتين بإمالة الحرفين . قالون بصلة ميم الجمع والبسملة وفتح الحرفين واندرج ابن كثير . ورش بالنقل في مواضعه الثلاثة والبسملة وفتح الطاء وإمالة الهاء ثم بالسكت والوصل بين السورتين . خلف بسكت المفصولات الثلاثة والوصل بين السورتين وإمالة الحرفين مع ملاحظة الإدغام في هل تحس . ربع تابع سورة طه فوائد هامة وأحكام جديدة في سورة طه عدد آي هذه السورة مائة وثلاثون واثنان بصرى . وأربع حجازي . وخمس كوفي . وثمان حمصى . وأربعون دمشقي . وأحكام الإمالة في هذه السورة : اعلم أذاقنى اللّه وإياك حلاوة التذلل بين يديه وملأ قلوبنا بنور هدايته أن ورشا والبصري خرجا عن أصولهما في الإمالة في احدى عشر سورة وهي : طه والنجم وسأل والقيامة والنازعات وعبس وسبح والشمس والليل والضحى والعلق . وتحقيق القول في ذلك أنهما أمالا ألفات رؤوس أي الأحد عشرة سورة المتطرفة تحقيقا نحو استوى أو تقديرا نحو منتهاها سواء كانت يائية أو واوية أصلية أو زائدة في الأسماء أو الأفعال الثلاثة أو غيرها إلا المبدلة من تنوين نحو أمتا وعلما وذكرا وكذلك لا إمالة فيما هو رأس آية وليس ألفا نحو لذكرى ولساني وواقع ودافع وعظامه والقيامة . ولاحظ أن الأحكام الخاصة برءوس الآي تسرى عند الوقف عليها أو وصلا بما بعدها . أما خروج ورش فإن له في ذوات الياء الفتح والتقليل وليس له في رؤوس آي هذه السور إلا التقليل فقط وهو معنى قوله : ( ولكن رؤوس الآي قد قل فتحها ) . أي فتحها ورش فتحا قليلا أي بين بين . وما ليس برأس آية في هذه السور فهو على أصله فيه من الفتح والتقليل . وهذا ما لم يكن رأس الآية على لفظ ها فإن كان كذلك وذلك في النازعات والشمس نحو مرساها وبناها فله فيه وجهان الفتح والتقليل . وهذا ما لم يكن فيه راء وهو ذكراها فليس له فيه إلا التقليل على أصله .