محمد ابراهيم محمد سالم

722

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

ربع اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ قوله تعالى : * اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً الشرح والتحليل خلقكم : ميم الجمع وإدغام السوسي ولاحظ له الإدغام والإخفاء في بعد ضعف . ضعف : الثلاثة قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد . والباقون بالضم قيل هما بمعنى . وقال بعض اللغويين بالضم في البدن والفتح في العقل . واختار حفض الضم كالجماعة فالوجهان عنه صحيحان . لكن الفتح روايته عن عاصم والضم اختياره لما رواه الفضل بن مرزوق عن عطية العوفي عن ابن عمر مرفوعا ونصه كما في النشر بعد تحقيق القراءة : وأما الحديث فأخبرني به الشيخ المسند الرحالة وأبو عمرو محمد بن أحمد ابن قدامة الإمام بقراءتي عليه قال أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقدسي قراءة عليه أخبرنا حنبل بن عبد اللّه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا الحسن ابن المذهب أخبرنا أبو بكر القطيعي حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن محمد الشيباني حدثني أبى قال حدثنا وكيع عن فضيل ويزيد حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي قال قرأت على ابن عمر : ( اللّه الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ) ثم قال قرأت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كما قرأت علىّ فأخذ على كما أخذت عليك . حديث عال جدا كأنا من حيث العدد سمعناه من أصحاب الحافظ أبى عمرو الداني وقد رواه أبو داود من حديث عبد اللّه بن جابر عن عطية عن أبي سعيد بنحوه ورواه الترمذي وأبو داود جميعا من حديث فضيل بن مرزوق وبه هو أصح . وقال الترمذي حديث حسن .