محمد ابراهيم محمد سالم

714

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

وضعيف وهو اختيار ابن مجاهد وجماعة من أصحابه وهو ظاهر كلام الشاطبى . والباقون بالتاء موافقة للرسم . ومن النشر : قال بعد أن ذكر فطرت فيما يمال وذكر أصحاب مذهب الإمالة فيها وفي نظائرها : وقد استثنى جماعة من هؤلاء فطرت وهي في الروم وذلك أن الكسائي يقف عليها بالهاء على أصله فيما كتب بالتاء واعتدوا بالفاصل بين الكسرة والهاء وإن كان ساكنا وذلك بسبب كونه حرف استعلاء وإطباق وهذا اختيار أبى هاشم والشذائى وأبى الفتح ابن شيطا وابن سوار وأبى محمد سبط الخياط وأبى العلاء الحافظ وصاحب التحرير وابن شريح وأبى الحسن ابن فارس وذهب سائر القراء إلى الإمالة طردا للقاعدة ولم يفرقوا بين ساكن قوى وضعيف وهذا اختيار ابن مجاهد وجماعة من أصحابه وبه قطع صاحب التيسير والتلخيص وصاحب العنوان وابنا غلبون وابن سفيان والمهدوى والشاطبى وغيرهم وذكر الوجهين جميعا أبو عمرو الداني في غير التيسير . وذكر أبو محمد مكي الخلاف فيها عن أصحاب ابن مجاهد وهو مذهب أبي الفتح فارس بن أحمد وشيخه أبى الحسن عبد الباقي وروى عنه فقال : سألت أبا سعيد الحسن بن عبد اللّه السيرافى عن هذا الذي اختاره أبو طاهر فقال لا وجه له لأن هذه الهاء طرف والإعراب لا يراعى فيه الحرف المستعلى ولا غيره قال وفي القرآن : أعطى ، اتقى ، يرضى لا خلاف في جواز الإمالة فيها وفي شبهها . فلما أجمعوا على الإمالة لقوة الإمالة في الإطراف في موضع التغيير كانت الهاء في الوقف بمثابة الألف إذا عربت الألف نحو ( مكة ، فطرة ) اه . والوجهان صحيحان جيدان . اه . من النشر . لا تبديل لخلق اللّه : إدغام السوسي . الناس : إمالة دورى أبى عمرو . ربع * مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ