محمد ابراهيم محمد سالم

614

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم بألفين بينهما همزة محققة وتمد الألف التي قبل الهمزة مدا متوسطا لا تفاوت بينهم في ذلك . وأما ورش فله فيها قصر البدل مع الفتح . والتوسط مع التقليل . والمد مع الفتح والتقليل . ولا إمالة في الراء كالجماعة كما تقدم ومده في الألف التي قبل الهمزة طويل على أصله . أما حمزة : فإنه يسهل الهمزة بين بين ويميلها من أجل إمالة الألف بعدها المنقلبة عن الياء التي حذفت وصلا وهي لام تفاعل ويجوز مع ذلك المد والقصر على القاعدة المقررة : وإن حرف مد قبل همز مغير * يجز قصره والمد ما زال أعدلا وهذا هو الوجه الصحيح الذي يقتضيه النص والقياس . قال المحقق ولا يجوز غيره ولا يؤخذ بسواه . ويجتمع حينئذ أربع إمالات إمالة الراء والألف بعدها وإمالة الألف المنقلبة والهمزة المسهلة قبلها . وساق في غيث النفع بعد ذلك وجوها أخرى في الوقف عليها فإنه يفتح الراء ويميل الألف المنقلبة إمالة محضة ويلزم فيه إمالة الهمزة قبلها ورتبته في المد التوسط اه واللّه أعلم . زيادة فائدة : لم أجد في إتحاف فضلاء البشر أوسع مما ذكرته هنا في غيث النفع . موسى إنا : أحكام الفتح والتقليل والإمالة . وأحكام المنفصل . القراءة قالون بتوسط المتصل في تراءى وقصر المنفصل واندرج ابن كثير . قالون بتوسط المنفصل واندرج ابن عامر وعاصم . أبو عمرو بالتقليل وقصر المنفصل . ثم بالتوسط للدورى . الكسائي بالإمالة وتوسط المنفصل . ورش بالطويل وفتح موسى وطويل المنفصل . ثم بالتقليل في لفظ موسى . حمزة بإمالة راء تراءى وصلا وطويل المتصل وإمالة لفظ موسى وطويل المنفصل . قال كلا : ذكر في غيث النفع أن الوقف عليها تام ولا يجوز الابتداء به اتفاقا . معي ربى : فتح ياء الإضافة لحفص وحده . والإسكان للباقين . فرق : فيه وجهان صحيحان لكل القراء وقرأنا بهما : الترقيق وإليه ذهب جمهور المغاربة والمصريين وحكى غير واحد الإجماع عليه قال الحافظ أبو عمرو لأن الاستعلاء في القاف قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر . والتفخيم وإليه ذهب كثير وهو القياس . الآخرين ، لهو : لا يخفى .