محمد ابراهيم محمد سالم
7
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
الجزء الأول من القرآن الكريم سورة أم القرآن تحقيق خاص : اعلم أولا أن البسملة آية أولى من سورة الفاتحة ولا يضر عدم عدها آية أولى عند بعض العدّادين وأنها آية مستقلة بين كل سورتين وعمدت في تحقيق ذلك لما شاع في الآراء الفقهية من أن الحنفية لا يقرءونها في أول الفاتحة فخرجت من تدقيقاتى وبحوثى الواسعة إلى أن الحنفية كغيرهم في عدها آية من أول الفاتحة وهذا تحقيق ضروري . تنبيه : سأثبت الآية قبل التحرير على الرسم العثماني برواية حفص عن عاصم . الرحيم ملك : إدغام السوسي . ولاحظ أحكام العارض ف الرحيم وأن الروم لا يأتي إلا على القصر . ملك يوم الدين : قرأ عاصم والكسائي بألف بعد الميم والباقون بدون ألف والشاهد : ومالك يوم الدّين راويه ناصر الصراط : لقنبل بالسين ولخلف بإشمام الصاد زاء نطقها كظاء العوام ولخلاد هذا الوجه كخلف وله أيضا القراءة بالصاد الخالصة كقراءة الباقين والشاهد : وعند سراط والسّراط ل قنبلا * بحيث أتى والصّاد زاء اشمّها لدى خلف واشمم لخلّاد الاوّلا تحقيق بخصوص خلاد في الحرف الأول من الفاتحة بالروض للمتولى قال : ( دقيقة لم أر من تعرض لها ) قد علمت أن الداني قد قرأ على أبى الفتح بإشمام الحرف الأول وعلى أبى الحسن بعدم الإشمام وليس في الشاطبية كأصلها سوى الإشمام الذي هو عن أبي الفتح وفيها السكت على أل وشئ وبه قرأ على أبى الحسن وعدمه وبه قرأ على أبى الفتح . فكيف يتأتى أخذ السكت الذي هو