محمد ابراهيم محمد سالم
8
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
عن أبي الحسن على الإشمام الذي هو عن أبي الفتح ؟ الجواب : الأولى والمخلص عندي أن يؤخذ بعدم الإشمام أيضا لتتم الطريقان فيؤخذ بالسكت على عدم الإشمام وبعدم السكت على الإشمام فرارا من التركيب واللّه الموفق . وانظر شرح الضباع فهو صريح في تأييد وجه عدم الإشمام لخلاد . ولاحظ أنه ليس لخلاد بعد ذلك إشمام في جميع لفظ الصراط . صراط : هنا وفي جميع القرآن بالسين لقنبل ولخلف بالإشمام وللباقين بالصاد الخالصة ومنهم خلاد وانتبه لذلك في جميع ألفاظ الصراط وصراط في جميع القرآن والشاهد سبق . عليهم : بضم الهاء في الوصل والوقف لحمزة وللباقين بكسرها والشاهد : عليهم إليهم حمزة ولديهمو * جميعا بضمّ الهاء وقفا وموصلا ولقالون إسكان وصلة ميم الجمع . ولابن كثير الصلة وجها واحدا وللباقين الإسكان وجها واحدا . ما عدا ورش فإن له الصلة قبل همز القطع والشاهد : وصل ضمّ ميم الجمع قبل محرّك * دراكا وقالون بتخييره جلا ومن قبل همز القطع صلها لورشهم * وأسكنها الباقون بعد لتكملا ملاحظة هامة : لأهمية الوقف على عليهم في الموضع الأول وإن لم يظهر في المصاحف التي بأيدينا علامة وقف عليها جمعنا كما هو مذكور هنا وقوانا على ذلك أن عليهم رأس آية عند بعض العادين . الجمع بين السورتين قوله تعالى : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ( 7 ) [ سورة البقرة ] [ آية 1 من سورة البقرة ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 )