أبو عمرو الداني
158
التحديد في الإتقان و التجويد
لتوالي « 38 » الحركات تخفيفا ، أو للأمر ، أو للنهي ، تعمّل بيانه بتؤدة وتلخيص « 39 » . نحو وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ [ 2 / 211 ] ، و أَنْزَلْنا [ 2 / 57 ] ، و أَرْسَلْنا « 40 » [ 4 / 64 ] ، و فَزَيَّلْنا [ 10 / 28 ] ، وَذَلَّلْناها لَهُمْ [ 36 / 72 ] ، و فَيَظْلَلْنَ [ 42 / 33 ] ، و يَأْكُلْنَ [ 12 / 48 ] ، و بَدَّلْنا [ 7 / 95 ] ، و جَعَلْنَا [ 2 / 125 ] وَقُلْنَ قَوْلًا [ 33 / 32 ] ، و فَعَلْنَ [ 2 / 234 ] ، و أَكْفِلْنِيها [ 38 / 23 ] ، و اجْعَلْنا [ 2 / 128 ] ، و لا تَجْعَلْنا [ 7 / 47 ] وما أشبهه . وكذلك حكم اللام من قُلْ « 41 » عند النون والتاء والسين والصاد ، نحو قُلْ نارُ جَهَنَّمَ [ 9 / 81 ] ، و قُلْ نَعَمْ [ 37 / 18 ] ، و قُلْ تَعالَوْا [ 6 / 151 ] ، وَقُلْ سَلامٌ [ 43 / 89 ] ، و قُلْ صَدَقَ اللَّهُ [ 3 / 95 ] وشبهه . ولم تدغم « 42 » هنا فرارا من الاختلال . وان أتى بعده ظاء لخّص « 43 » بيانه . نحو قوله « 44 » : وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً [ 9 / 123 ] وشبهه . ولام التعريف التي معها همزة الوصل تدغم في ثلاثة عشر حرفا / 38 ظ / للزوم « 45 » سكونها ، وكثرة دورها ، وقرب ما بينها وبينهن . فينقلب لفظها « 46 » إلى
--> ( 38 ) ج ( ولتوالي ) . ( 39 ) ت ( تلخيص ) ص ج ( تخليص ) . ( 40 ) ت ( وأسلنا له ) ، سبأ 12 . ( 41 ) ص ( قل ) . ت ج ( قبل ) . ( 42 ) ت ( يدغم ) . ( 43 ) ت ( خلص ) . ( 44 ) ت ( وذلك نحو قوله ) . ( 45 ) ت ( وذلك للزوم ) . ( 46 ) ص ( فتنقلب لفظا ) ج ت ( فينقلب لفظها ) .