أبو عمرو الداني
159
التحديد في الإتقان و التجويد
لفظهن ، ويعتمد اللسان على موضعهن . وهن : الراء والنون والدال والتاء والطاء والثاء والذال والظاء والصاد والزاي والسين والشين والضاد . نحو : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 / 1 ] ، و النَّارَ [ 2 / 24 ] و الدَّارُ [ 2 / 94 ] و التَّابُوتِ [ 20 / 39 ] و الطَّاغُوتِ [ 4 / 51 ] و الثَّاقِبُ [ 86 / 3 ] و الذَّاكِرِينَ [ 33 / 35 ] و الظَّانِّينَ [ 48 / 6 ] و الصَّادِقِينَ [ 3 / 17 ] و الزَّانِي [ 24 / 2 ] و السَّارِقُ [ 5 / 38 ] و شَهادَةً [ 2 / 140 ] و الضَّلالَةَ [ 2 / 16 ] ، وما أشبهه . فأما حكمه في الترقيق فنذكره مبيّنا . ذكر ذلك : اعلموا أن اللام إذا أتت متحركة أو سكنت ، وسواء وليها كسرة أو حرف استعلاء ، أو غير ذلك ، فهي مرققة في جميع القرآن ، نحو ثَلاثَةِ [ 2 / 196 ] ، و ثَلاثَ [ 18 / 25 ] ، و بِغُلامٍ [ 15 / 53 ] ، و لِغُلامَيْنِ [ 18 / 82 ] ، و الْأَغْلالَ [ 7 / 157 ] ، و أَغْلالًا [ 36 / 8 ] ، و خَلا [ 2 / 76 ] ، و لَعَلا [ 23 / 91 ] ، و أَحْلامُهُمْ [ 52 / 32 ] و أَقْلامَهُمْ [ 3 / 44 ] ، و ما خَلَقَ « 47 » [ 10 / 5 ] ، وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ [ 12 / 23 ] ، و خَلَطُوا [ 9 / 102 ] ، و الْخُلَطاءِ [ 38 / 24 ] ، و أَخْلَصُوا [ 4 / 146 ] ، و أَضْلَلْتُمْ [ 25 / 17 ] ، و فَضْلًا [ 2 / 198 ] ، و الضَّلالُ [ 10 / 32 ] ، و صَلْصالٍ [ 15 / 26 ] ، و يَلْبَثُونَ [ 17 / 76 ] ، و فَلْيَأْتِ [ 52 / 38 ] وما أشبهه « 48 » . قال أبو علي الحسين « 49 » بن مخلد : كان القراء يكرهون تغليظ اللامات في
--> ( 47 ) ت ( وما خلق ، ومن خلق ، وعلقة ، والخلاق ، وبظلام ، وغلقت . . . ) . ( 48 ) ت ( وصلصال ، وصلدا ، وغلبا ، ويلبسون ، وفليأت ، وما أشبهه ) . ( 49 ) ص ( الحسن ) ج ت ( الحسين ) .