العلامة المجلسي
689
بحار الأنوار
رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قبلك واستلمك لما قبلتك ولا استلمتك . فقال له علي عليه السلام : بلى - يا أمير المؤمنين - إنه ليضر وينفع ( 1 ) ، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب الله لعلمت أن الذي أقول لك كما أقول ، قال الله تعالى : * ( وإذ أخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم
--> ( 1 ) قد جاء في فضل الحجر الأسود كثير من الروايات من طرق الخاصة والعامة ، ونحن نذكر نموذجا مما جاء من طرق العامة : أخرج الترمذي في صحيحه 1 / 180 بسنده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الحجر : والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق . ورواه ابن ماجة في صحيحه باب استلام الحجر ، وأحمد بن حنبل في المسند 1 / 247 و 291 و 307 ، والبيهقي في سننه 5 / 75 ، وأبو نعيم في حليته 4 / 306 باختلاف في اللفظ ، وجاء في فيض القدير 1 / 527 باختلاف يسير . وأورد أحمد بن حنبل في المسند 1 / 373 ، والخطيب البغدادي 7 / 361 ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك . وهو مذكور في فيض القدير 4 / 546 . وقد جاء في صحيح النسائي 2 / 37 ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وكذا في مسند أحمد ابن حنبل 3 / 277 ، وفي سنن البيهقي 5 / 75 ، عن ابن عباس ، فقرة منه . وقريب منه ما في صحيح الترمذي 1 / 166 ، ومسند أحمد بن حنبل 1 / 307 و 329 ، فيض القدير 3 / 409 ، طبقات ابن سعد 1 / 12 - القسم الأول - ، وسنن البيهقي باب ما ورد في الحجر الأسود في المجلد الخامس ، وكون الحجر الأسود من الجنة أو من حجارة الجنة بنص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . نقله النسائي في صحيحه 2 / 37 ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وأحمد بن حنبل في مسنده 5 / 75 ، وغيرهما .