العلامة المجلسي
128
بحار الأنوار
أنت ( 1 ) وأصحابك . أفليس قلتم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله أو قتل ( 2 ) زوينا الخلافة عن علي بن أبي طالب ( ع ) فلن تصل إليه ، فاجتمعت أنا وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسالم ( 3 ) ، قال : قلت : متى يا معاذ ؟ . قال : في حجة الوداع ، قلنا : نتظاهر على علي ( ع ) فلا ينال الخلافة ما حيينا ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قلت لهم : أنا ( 4 ) أكفيكم قومي الأنصار فاكفوني قريشا ، ثم دعوت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ( 5 ) هذا الذي تعاهدنا عليه بشر بن سعيد وأسيد ( 6 ) بن حصين فبايعاني على ذلك ، فقلت : يا معاذ ! إنك لتهجر ، فألصق خده بالأرض فلما ( 7 ) زال يدعو بالويل والثبور حتى مات . فقال ابن غنم : ما حدثت بهذا الحديث يا بن قيس بن ( 8 ) هلال أحدا إلا ابنتي امرأة معاذ ورجلا آخر ، فإني فزعت مما رأيت وسمعت من معاذ . قال : فحججت ولقيت الذي غمض أبا عبيدة وسالما فأخبراني أنه حصل لهما ذلك ( 9 ) عند موتهما ، لم يزد فيه حرفا ولم ينقص حرفا ، كأنهما قالا مثل ما قال معاذ بن جبل فقلت : أو لم يقتل سالم يوم التهامة ؟ . قال : بلى ، ولكنا احتملناه وبه رمق ( 10 ) . قال سليم : فحدثت بحديث ابن غنم هذا كله محمد بن أبي بكر ، فقال
--> ( 1 ) لا توجد : أنت ، في المصدر . ( 2 ) أو قتل . . لا توجد في الارشاد . ( 3 ) في المصدر : وسالم مولى حذيفة . ( 4 ) لا توجد : أنا ، في المصدر . ( 5 ) في الارشاد : على ، بدلا من : إلى . ( 6 ) في ( س ) : أسد . ( 7 ) في المصدر : فما . . وهو الظاهر . ( 8 ) في إرشاد الديلمي : ما حدثت غير قيس بن . . ( 9 ) في ( س ) : كذلك ، وفي المصدر : نحو ذلك . ( 10 ) من قوله : فقلت أو لم . . إلى هنا لا يوجد في المطبوع من المصدر .