اديب العلاف

281

البيان في علوم القرآن

الخاشعين وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ « 1 » [ البقرة : 45 - 46 ] . المخبتين . . « الطائعون الدائمون والمخلصون الخاشعون » وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ( 34 ) الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ « 2 » [ الحج : 34 - 35 ] . المهتدون الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ « 3 » [ الأنعام : 82 ] . « من المهتدين » إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ « 4 » [ التوبة : 18 ] .

--> ( 1 ) وإنّها لكبيرة : أي إنّ الصلاة لشاقة وصعبة . الخاشعين : الهادئين في طاعة اللّه مع التفكر الدائم في الإله الخالق القادر المقتدر . ( 2 ) منسكا : مبدءا ومنهاجا أو مكان تعبد وقيل قربانا . المخبتين : الطائعين المتواضعين والمخلصين الخاشعين . وجلت : خافت من هيبة اللّه جل جلاله . ( 3 ) لم يلبسوا : لم يخلطوا . بظلم : بشرك . ( 4 ) فعسى : فيرجى ويؤمل .