اديب العلاف

273

البيان في علوم القرآن

المؤمنون قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ( 2 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ( 3 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ ( 4 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 5 ) إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 6 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 7 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 8 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 9 ) أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ « 1 » [ المؤمنون : 1 - 10 ] . وهكذا نرى سورة كريمة من سور القرآن جاءت باسم « المؤمنون » اللهم اجعلنا من عبادك المؤمنين برحمة منك يا أرحم الراحمين وأعنا على تنفيذ ما جاء في وصف عبادك المؤمنين يا أكرم الأكرمين . . إنّك على ما تشاء قدير وبالإجابة جدير . إنّما المؤمنون الّذين . . إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 2 » [ النور : 62 ] .

--> ( 1 ) خاشعون : خائفون ومتذللون لربهم ومطمئنون لحكمه . اللغو : ما لا يحمد من القول وما لا يعتز به وقيل ومن العمل أيضا . معرضون : مبتعدون . ابتغى : طلب وأراد . وراء ذلك : أي ما بعد ذلك مما حرمه اللّه . العادون : المعتدون . راعون : مراعون وحافظون . الوارثون : الذين يستحقون ورائه الجنة . الفردوس : أعلى مكان في الجنة وأحسن منزلة . ( 2 ) أمر جامع : أمر مهم يجب الاجتماع له كيوم الجمعة أو الأعياد .