اديب العلاف
111
البيان في علوم القرآن
وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ [ فصلت : 41 ] . لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [ فصلت : 42 ] . إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [ الحجر : 9 ] . كما نؤمن أيضا بأنّ هذا القرآن الحكيم قد نسخ « 1 » من أصل ثابت علوي هو اللوح المحفوظ . . ثم أنزل إلى السماء الدنيا في بيت العزة ثم أنزل وحيا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام . . ولا بد حين نزوله أن يلقيه الرسول الكريم على كتبة الوحي لحفظه في السطور . . ثم يتلوه على أصحابه لحفظه في الصدور . . فهل من المعقول بعد كل ذلك أن يأتيه الوحي ثانية ويقول له احذف ما أنزل عليك . . ثم يقوم الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بإبلاغ الكتبة بهذا الحذف وإبلاغ الصحابة أيضا بذلك . لا ثم لا ثم لا .
--> ( 1 ) نسخ : انتقل كتابة .