اديب العلاف

310

البيان في علوم القرآن

وفي كل مرة يتلى عليهم القرآن يخرون على الأرض ساجدين وخاضعين لمنزل القرآن وهو اللّه رب العالمين . . ويقولون وهم سجد بين يدي ربهم سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا . . أي إن كان وعد ربنا بنزول القرآن وقيل ببعث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى قومه وإلى العالم أجمع . . وقيل بوقوع يوم القيامة وخروج الناس من قبورهم إلى المحشر . . وقيل بالجميع أي إنه لحاصل لا شك في ذلك . . وواقع حتما . ولتأكيد ذلك يعيد ربنا قوله . . بما معناه : ويسقطون على وجوههم ساجدين للّه باكين من خشيته . . وبكاؤهم هذا إنما يزيدهم خشية وخوفا ورهبة من جلال وعظمة ربهم .