اديب العلاف

307

البيان في علوم القرآن

سورة الرعد وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 15 ) « 1 » [ الرعد : 15 ] . وللّه خالق السماوات والأرض مالك الملك ذي الجلال والإكرام . . يسجد ويخضع كل من في السماوات وكل من في الأرض ممن خلق اللّه . . وكلهم ساجدون لجلاله خاضعون لعظمته منقادون لأحكامه شاءوا أم أبوا . . وحتى ظلالهم فإنها تسجد وتخضع معهم . . وظلالهم هذه إنما تكون أكثر ظهورا بالغدو والآصال أي في أول النهار وآخره .

--> ( 1 ) وظلالهم : أي وكذلك فإن ظلالهم تسجد للّه جل جلاله . بالغدو : وهو الوقت بين الصبح والضحى أو في أول النهار . الآصال : وهو الوقت الذي ما بين العصر والمغرب أو آخر النهار .