اديب العلاف
251
البيان في علوم القرآن
حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 2 ) غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 ) « 1 » [ غافر : 1 - 3 ] . حم ( 1 ) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 2 ) كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 3 ) « 2 » [ فصلت : 1 - 3 ] . حم ( 1 ) عسق ( 2 ) كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 3 ) « 3 » [ الشورى : 1 - 3 ] . حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 ) « 4 » [ الزخرف : 1 - 4 ] . حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 ) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( 4 ) « 5 » [ الدخان : 1 - 4 ] .
--> ( 1 ) تنزيل الكتاب : تنزيل القرآن الكريم بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام . قابل التوب : أي قابل التوبة جل جلاله . ذي الطوال : صاحب الفضل والإنعام والتكرم على عباده . ( 2 ) تنزيل من الرحمن الرحيم : أي تنزيل القرآن الكريم من عند الإله الرحمن الرحيم . فصلت آياته : تنوعت آياته وتوضحت وبنيت على الأحكام والمواعظ والقصص والأوامر والنواهي وقيل فصلت آياته عن بعضها . ( 3 ) كذلك يوحي إليك ربك : أي بمثل ما في هذه السورة من الآيات وبمثل ما أوحى اللّه من الكتب السماوية إلى الرسل من قبلك كذلك يوحي إليك ربك يا محمد القرآن . ( 4 ) والكتاب المبين : الواو واو القسم حيث يقسم اللّه جل جلاله بالقرآن الواضح الصريح . إنا جعلناه قرآنا عربيا : وهذا جواب القسم أن اللّه تبارك وتعالى جعل القرآن بلغة العرب حتى يفهمه هؤلاء العرب ويعرفوا ما جاء فيه من مختلف أنواع العبادات والمعرفة والحكم وقيل قرآنا عربيا أي بينا واضحا . أم الكتاب : اللوح المحفوظ وفيه أصل القرآن والكتب السماوية كلها وهو علم اللّه الأزلي في جميع الأمور . لعلي : لرفيع الشأن والقدر . ( 5 ) والكتاب المبين : الواو أيضا هي واو القسم حيث يقسم اللّه جل جلاله بالقرآن الواضح والصريح . إنا أنزلناه : وهذا جواب القسم أي إننا أنزلنا القرآن أو بدأنا في تنزيله .