عبد الفتاح عبد الغني القاضي

180

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

أجمع القراء على إبقاء همزة الوصل وعلى تغييرها ، ونقل عنهم في كيفية هذا التغيير وجهان : الأول : إبدالها ألفا خالصة فتجتمع هذه الألف مع ما بعدها من الساكن اللازم المدغم فيمد لأجل ذلك مدا مشبعا ، والوجه الثاني : تسهيلها بينها وبين الألف ، والوجهان صحيحان مقروء بهما لجميع القراء . وعلى وجه التسهيل لا يجوز إدخال ألف بين همزة الاستفهام وهمزة الوصل ، وإذا أبدل ورش ثلث البدل في نبّئونى ، وإذا سهل وسط أو مد فقط . نبّئونى فيه لأبي جعفر الحذف في الحالين ، ولحمزة وقفا ما في يستهزءون من الأوجه الثلاثة ، ولورش تثليث البدل . شهداء إذ سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها غيرهم ولا خلاف في تحقيق الأولى . إلّا أن يكون ميتة قرأ نافع والبصريان وعاصم والكسائي وخلف في اختياره يكون بالتذكير ، وميتة بالنصب ، وقرأ ابن عامر وأبو جعفر يكون بالتأنيث وميتة بالرفع مع تشديد ميتة لأبي جعفر ، وقرأ ابن كثير وحمزة تكون بالتأنيث ، وميتة بالنصب . فمن اضطرّ تقدم في سورة البقرة . غير رققه ورش . بأسه ، بأسنا ، فتخرجوه ، يؤمنون ، بالأخرة لا يخفى ما في كل منها . يعدلون آخر الربع . الممال وصّاكم والحوايا ولهداكم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه والإمالة في الحوايا في الألف التي بعد الياء ، افترى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش ، وسعة ، والبالغة للكسائي بخلف عنه ، شاء معا لابن ذكوان وحمزة وخلف .