عبد الفتاح عبد الغني القاضي
148
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
الهدى وتولّى ومأواهم ويتلى ويتمى النّساء لدى الوقف على يتمى ولليتمى وو كفى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه . خافت لحمزة وحده ، كالمعلّقة للكسائي على أحد الوجهين والفتح أرجح . المدغم « الصغير » يفعل ذلك لأبي الحارث ، فقد ضلّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف . « الكبير » تبيّن له ، المؤمنين نولّه ، وقال لأتّخذنّ ، الصّلحت سندخلهم ، ولا يظلمون نقيرا ، ذلك قديرا ، يريد ثواب الدّنيا ، ولا إدغام في جناح عليهما لتخصيص ذلك ب زحزح عن النّار . إن يكن غنيّا لا إخفاء فيه لأبي جعفر بل هو كغيره في وجوب الإظهار . وإن تلووا قرأ الشامي وحمزة بضم اللام وواو ساكنة بعدها ، والباقون بإسكان اللام وبعدها واوان ، الأولى مضمومة ، والثانية ساكنة . والكتب الّذى نزّل على رسوله والكتب الّذى أنزل [ النساء : 136 ] قرأ المكي والبصري والشامي بضم نون نزّل وهمزة أنزل وكسر الزاي فيهما ، والباقون بفتح النون والهمزة والزاي فيهما . ليغفر رقق الراء ورش . وقد نزّل قرأ عاصم ويعقوب بفتح النون والزاي ، والباقون بضم النون وكسر الزاي . ويستهزأ فيه وقفا لحمزة وهشام وجهان : إبدال الهمزة ألفا ، ثم تسهيلها بالروم . في حديث غيره فيه الإخفاء مع الغنة لأبي جعفر . يراءون فيه لحمزة التسهيل مع المد والقصر . هؤلاء سبق الكلام على ما فيها لحمزة وهشام عند الوقف . في الدّرك قرأ الكوفيون بإسكان الراء ، والباقون بفتحها . نصيرا ، وأصلحوا ، المؤمنين جلي .