محمد بن الطيب الباقلاني
185
الإنتصار للقرآن
ذلك المقام الشريف إلا أقرأ الأمة لكتاب اللّه تعالى وأثبتهم فضلا وصلاحا ، ولولا علم الرسول بذلك من حاله وسكونه إليه لم يؤمّره على الناس في المواسم سنة تسع ، وتقديمه يوم المجتمع الأعظم للصلاة بالناس وتعليمهم المناسك وأركان الحج وتقويمهم وإرشادهم في هذا الشأن العظيم والخطر الجسيم ، فكلّ ما ذكرناه مع مقتضى العادة وموجبها في مثل حال أبي بكر يوجب أن يكون من كبار الحفّاظ والأماثل . * * *