رمضان خميس الغريب
230
الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن )
أبرز ما كتبه الشيخ ، حول الموضوع في « ترجمة القرآن » : وقد تناول الشيخ هذا الموضوع في كثير من كتبه ومن أبرز هذه المواضع ما يأتي : 1 - كيف نتعامل مع القرآن ص 188 - 189 . 2 - الخديعة حقيقة القومية العربية وأسطورة البعث العربي ص 18 . 14 - السنن في القرآن في نظر الشيخ الغزالي من المباحث الجيدة التي تناولها الشيخ ونبه عليها ودعا علماء الإسلام أن يولوها اهتماما جديدا لمكانتها موضوع ( السنن العامة في القرآن الكريم ) فقد استعرض حديثهم وتمدده في موضوعات خلافية لن يقام الدين بها ولن ينهدم بغيرها . أما موضوع السنن فإنه من الأهمية بمكان ، ويقصد بالسنن ( القوانين المفردة والثابتة والتي تشكل إلى حد كبير ( ميكانيكية ) الحركة الاجتماعية وتعين على فهمها « 1 » ) فحاجة المسلمين إلى هذه السنن وفقهها ماسة وشديدة حتى نحس فهمها ونحسن التعامل معهم وتسخيرها للقيام بأمانة الاستخلاف في الأرض وتعميرها . - وقد كتب الشيخ بابا كاملا عن هذه السنن في كتابه سر تخلف العرب والمسلمين « 2 » . - ويذكر أن القرآن الكريم نبه إلى أنه كما توجد سنن كونية في إطار المادة تجعل درجة الغليان مثلا عند المائة ودرجة التجمد عند الصفر أو تجعل للغازات ضغوطا معيّنة فكذلك الأمر في الحضارات البشرية وانهيارات الأمم وانتصاراتها وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً ( 42 ) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا « 3 »
--> ( 1 ) كيف نتعامل مع القرآن ص 49 . ( 2 ) انظر سر تأخر العرب والمسلمين ص 30 - 40 . ( 3 ) فاطر الآية 42 ، 43 .