رمضان خميس الغريب
185
الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن )
غامضة عن إله لا هو في السماء ولا هو في الأرض ليست له يد ولا عين ولا وجه ولا يوصف بفرح ولا رحمة ولا ضحك مما وصف به نفسه ، والخطة المثلى أن نتقبل ما ورد به الشرع وألا نتكلف علم ما لم نطالب بعلمه مما يدق عن الأفهام « 1 » وهكذا يتوسط الشيخ في القول فلا يرى إقحام المجاز في كل مجال . الجنة والنار بين الحقيقة والمجاز في نظر الشيخ الغزالي : وردت أوصاف الجنة والنار في القرآن الكريم ، ويرى الشيخ أن هذه الأوصاف ليست من قبيل المجاز بل هي على الحقيقة فيقول « لا يستطيع أي دارس للقرآن الكريم أن يفسر آياته في وصف الجنة والنار بأنها من قبيل المجاز وليس هناك فيه ما يدعوا لهذا « التعسف » في التفسير » « 2 » . فالشيخ يرى - وهو الواقع - أن ما ورد في القرآن الكريم من وصف للجنة والنار هو على الحقيقة . أبرز ما كتبه الشيخ حول هذه القضية : 1 - هموم داعية ص 18 . 2 - تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل ص 78 . 3 - نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم ص 122 . 4 - كيف نتعامل مع القرآن ص 161 . 5 - عقيدة المسلم ص 49 . 6 - مائة سؤال عن الإسلام ص 49 .
--> ( 1 ) عقيدة المسلم ص 49 محمد الغزالي . ( 2 ) مائة سؤال عن الإسلام ص 49 محمد الغزالي .