محمود توفيق محمد سعد

18

الإمام البقاعي جهاده و منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم

فلازمه « 1 » ويتلقى المنطق على الشيخ " البدر الهندي " ( ت 833 ) تلميذ السيد الشريف ( ت 816 ) فيعجب الشيخ به ، ويعده أن يعلمه " علم الهندسة " غير أن " البدر " غادر دمشق إلى " حماة " من قبل أن يمكن من الوفاء بوعده « 2 » وفي سنة ( 828 ) يدرس على الشمس بن الجزري ( ت : 833 ) القراءات العشر ، ويحفظ " النشر في القراءات العشر " ، ويجيزه بكل ما يجوز للشيخ « 3 » ويرحل إلى " القدس " لأول مرة مع والدته ، فيدرس هناك " علم الحساب " على شيخه " العماد بن شرف " ( ت : 852 ) ويحفظ منظومتى " ابن الهائم " في الجبر وقواعد الإعراب ، ويعرضهما على شيخه " العماد " ، فيعجب به ، ويلقبه بالشيخ والإمام والمقرئ المجيد « 4 » وفي رمضان من العام نفسه توفيت والدته بالقدس ، ويبقي فيه حتى شهر " ذي القعدة " ، فيرتحل إلى دمشق ، ويحفظ فيها كتاب " البهجة نظم الحاوي " في الفقه الشافعي ، ويقرأ على " ابن قاضي شهبة " كتاب الحاوي " قراءة بحث ، ويتم تأليف كتابه : " كفاية القارئ وغنية المقرئ في رواية أبي عمرو " « 5 » ويقرأ على " تقي الدين الحصني الشافعي " ( ت : 828 ) شرحه للتنبيه ، والمنهاج ، ويبقي ملازما شيخه " ابن بهادر " حتى وفاة الشيخ سنة 831 ) فيغادر " البقاعي " دمشق مرة أخرى إلى " القدس " فيزيد في منظومته : " الباحة في علم الحساب والمساحة " التي بدأها سنة 827 ) ويدرس كتاب " الوسيلة في الحساب والفقه والفرائض " على شيخه " زين الدين ماهر بن عبد اللّه " تلميذ ابن الهائم ، ويتلقى " النحو " على التاج الغرابيلي ( ت : 835 ) ويدرس كتاب " التحفة " لابن حجر على " العماد بن شرف " ، ويظل بالقدس مستشرفا لقيا " ابن حجر " ، فلما عنّت له حاجة في " الخليل " رحل إليها ومنها إلى " غزة " فكانت الرحلة إلى " القاهرة " ، فدخلها ، ومثل بين يدي " ابن حجر العسقلانيّ " في شهر

--> ( 1 ) - السابق : 1 / 352 ، 2 / 41 ( 2 ) - السابق : 1 / 353 ، 484 ( 3 ) - السابق : 2 / 352 ( 4 ) - السابق : 1 / 352 / مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي . ج 1 ص 130 ت : عبد البديع حسنين . : الرياض 1408 ( 5 ) - عنوان الزمان : 1 / 32