محمود توفيق محمد سعد

125

الإمام البقاعي جهاده و منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم

ونسب إليه في كشف الظنون ( 382 ) وهدية العارفين ( 1 / 22 ) ومعجم المصنفين ( 3 / 279 ) وهو من الكتب التي نصبها لنقض مقولات " ابن الفارض " النازعة إلى القول بالحلول والاتحاد والإكثار من تأليف ونشر الكتب في نقض الأضاليل التي تضرب في الأصول العقدية للإمة المسلمة أمر عظيم ينبغي للعالم ألا يملّ منه وألا يقول قد كتبت في هذا كتابا ولا سيما في عصر يتوافد ويتظاهر على ترسيخ الضلال فيه فرق شتى كمثل عصرنا هذا رب كلمة يكتبها العالم لا يسمعها كثير ورب كلمة أخرى تنفذ في كل مكان وتحيى في كل بلد ، وقد قال أهل المعرفة : ما تكرر تقرر ، فمن أراد تقرير شيء في القلوب أذّن به صباح مساء في آذان العباد فإنه نافذ لا محالة في قلوبهم وهذا ما تنتهجه وسائل الإعلام في بلادنا لا تستحي من ذكر ونشر وتكرير وتصريف الدعوة إلى ما تريد إقامته في قلوب العباد من الاخلاق الدّنية وأساليب الحياة الرديّة البعيدة عن الكتاب والسنة * * * * * تهذيب جمل الخونجي منه نسخة خطية في مكتبة " شهيد علي " بتركيا " برقم ( 2804 ) ينظر فهرس المكتبة المذكورة ص : 256 ( خ ) نسب إليه في كشف الظنون ( 1 / 602 ) ومعجم المصنفين ( 3 / 279 ) ألفه سنة إحدى وستين وثمان مائة ( 861 ) الكتاب شرح وتهذيب لكتاب ( الجمل ) في مختصر " نهاية الأمل " في المنطق ، لابن مرزوق التلمساني ، اختصره تلميذه " أفضل الدين أبو عبد اللّه محمد بن نامور الخونجي ( ت : 649 ) وسمى مختصره " الجمل " وجاء " البقاعي " فهذب المختصر : " الجمل " * * * * * جامع الفتاوي لإيضاح بهجة الحاوي نسبه إلى نفسه في " عنوان الزمان ( 1 / 361 ) وفي مصاعد النظر ( 1 / 132 ) وكتاب " الحاوي " في فروع فقه الشافعية لنجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني ( ت : 665 ) عنى به العلماء شرحا ونظما ، ومن ذلك نظم " زين الدين عمر بم مظفر الوردي " ( ت : 749 ) في خمسة ألاف بيت ، وسمى النظم " البهجة "