سعد يوسف محمود أبو عزيز
30
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا
لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود » متفق عليه . وكان عمر بن الخطاب ، إذا جلس عنده أبو موسى قال له : « شوّقنا إلى ربّنا » فيرتّل أبو موسى ويستمع عمر . توفى رضي اللّه عنه سنة ( 44 ) . عاشرا : عبد الله بن الزبير : هو : عبد اللّه بن الزبير بن العوام ، أحد الفرسان الشجعان . أبوه : الزبير بن العوام « حوارىّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » وأمّه : أسماء بنت أبي بكر - رضي اللّه عنها - . كان رضي اللّه عنه أوّل مولود للمهاجرين بالمدينة . سئل ابن عباس رضي اللّه عنه عن عبد اللّه بن الزبير فقال : « كان قارئا لكتاب اللّه ، متبعا لسنة رسول اللّه ، قانتا للّه صائما في الهواجر من مخافة اللّه ، ابن حواري رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمّه بنت الصّديق ، وخالته عائشة حبيبة حبيب اللّه ، زوجة رسول اللّه ، فلا يجهل حقّه إلا من أعماه اللّه » . وعن عثمان بن طلحة ، قال : « كان ابن الزبير لا ينازع في ثلاثة : شجاعة ، ولا عبادة ، ولا بلاغة » . خاض حروبا كثيرة ، وقاوم ظلم الحجاج واستشهد رضي اللّه عنه وهو محاصر بالحرم « 1 » . أشهر المفسّرين من التابعين اشتهر بالتفسير من التابعين كثيرون ، من أشهرهم : « مجاهد بن جبر ، وسعيد بن جبير ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والحسن البصري ، ومسروق بن الأجدع ، وطاوس بن كيسان ، وسعيد بن المسيّب وغيرهم » وعلى هذه السطور نقدم كلمة موجزة عن كل تابعي منهم : أولا : مجاهد بن جبير : هو : شيخ المفسّرين ، أبو الحجاج المكي ، الأسود ، مولى السائب بن أبي السائب
--> ( 1 ) راجع ترجمته في كتابنا « صور ومواقف من حياة الصحابة » ( 23 - 36 ) ط . المكتبة التوفيقية .