العلامة المجلسي

649

بحار الأنوار

قال : علي بن أبي طالب . قال : يا سيدي ! هو الذي سن لهم ذلك وعلمهم إياه وطرقهم إليه ؟ ! . قال : نعم والله . قال : يا سيدي ! فإن كان محقا فما لنا نتولى فلانا وفلانا ، وإن كان مبطلا فما لنا نتولاه ! ينبغي أن نبرأ إما منه أو منهما . قال ابن عالية : فقام إسماعيل مسرعا فلبس نعليه وقال : لعن الله إسماعيل الفاعل بن الفاعل ( 1 ) إن كان يعرف جواب هذه المسألة ، ودخل دار حرمه ، وقمنا نحن فانصرفنا . الرابع : أن ايذاءه وغصب حقه عليه السلام على الوجه الذي يكشف تظلماته عنه لا ريب في أنه تخلف عن أهل البيت الذين أذهب الله ( 2 ) عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، والروايات من الجانبين متواطئة على أن المتخلف عنهم هالك ( 3 ) ، وأنهم سفينة النجاة ( 4 ) ، وسيأتي في بابه نقلا من كتبهم المعتبرة كالمشكاة وفضائل السمعاني وغيرهما . 68 - وقال العلامة قدس سره في كشف الحق ( 5 ) : روى الزمخشري ( 6 ) - وكان من أشد الناس عنادا لأهل البيت ( ع ) وهو الثقة المأمون عند الجمهور - بإسناده قال ( 7 ) : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : فاطمة مهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها أمناء ربي ، وحبل ممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم بهم نجا ، ومن تخلف عنهم هوى ( 8 ) .

--> ( 1 ) لا توجد في شرح النهج : بن الفاعل . ( 2 ) لا يوجد لفظ الجلالة في ( س ) . ( 3 ) بحار الأنوار 10 / 101 و 104 ، و 23 / 104 - 166 باب 7 . ( 4 ) بحار الأنوار 77 / 276 ، وقد تقدم في المجلد الثالث والعشرين باب 7 : 104 - 106 . ( 5 ) نهج الحق وكشف الصدق : 227 . ( 6 ) في مناقبه : 213 ، وهو مخطوط . ( 7 ) في المصدر : قال بإسناده - بتقديم وتأخير - . ( 8 ) نقل الحديث عن جملة مصادر من عدة من أئمتهم في إحقاق الحق 4 / 288 و 9 / 198 ، وجاء في ينابيع المودة : 82 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 59 ، وغيرها .