العلامة المجلسي
607
بحار الأنوار
الله عليه وآله أو منهم ، أو الأعم . الا ان في الحق أن ( 1 ) نأخذه - بالنون - وفي الحق ان تتركه - بالتاء - . . أي إنهم لم يقصروا على أخذ حقي ساكتين عن دعوى كونه حقا لهم ، ولكنهم أخذوه مع دعواهم أن الحق لهم ، وأنه يجب علي أن أترك المنازعة فيه ، فليتهم أخذوا معترفين بأنه حق لي ، فكانت المصيبة أهون . وروي بالنون فيهما ( 2 ) ، فالمعنى إنا نتصرف فيه كما نشاء بالأخذ والترك دونك . وفي بعض النسخ فيهما بالتاء ( 3 ) . . أي يعترفون أن الحق لي ثم يدعون أن الغاصب أيضا على الحق ، أو يقولون لك الاختيار في الاخذ والترك ، وكذا في الرواية الأخرى قرئ بالنون وبالتاء ( 4 ) . وقال القطب الراوندي : إنها في خط الرضي رضي الله عنه بالتاء ( 5 ) . . أي إن وليت كانت ولايتك حقا ، وإن ولي غيرك كانت حقا على مذهب أهل الاجتهاد . 22 - نهج البلاغة ( 6 ) : ومن كلام له عليه السلام : اللهم إني أستعديك على قريش ( 7 ) فإنهم قد قطعوا رحمي ، وأكفأوا إنائي ، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت
--> ( 1 ) لا توجد : أن ، في ( س ) . ( 2 ) كما في منهاج البراعة 2 / 359 ، خطبة : 217 . ( 3 ) كما قاله القطب الراوندي في شرحه للنهج : 2 / 152 ، قال : ثم قالوا : ألا إن في الحق أن تأخذه ، وفي الحق أن تتركه . وانظر : منهاج البراعة 2 / 359 . ( 4 ) في ( ك ) : والتاء . ( 5 ) منهاج البراعة 2 / 359 ، خطبة 217 : قال وبخط الرضي - رضي الله عنه - كان بالتاء ، وروي بالنون . ( 6 ) نهج البلاغة - محمد عبده - 2 / 202 ، صبحي صالح : 336 - 337 ، خطبة 217 . ( 7 ) في طبعة صبحي صالح زيادة : ومن أعانهم ، بعد قوله : على قريش .