العلامة المجلسي

589

بحار الأنوار

بالمسوط والمسواط ( 1 ) بسوط ، وهو خشبة يحرك بها ما فيها ليختلط ، ومنه حديث علي ( ع ) ( 2 ) : لتساطن سوط القدر ( 3 ) . قوله عليه السلام : حتى يعود أسفلكم أعلاكم . . أي كفاركم مؤمنين ، وفجاركم متقين ، وبالعكس ، أو ذليلكم عزيزا وعزيزكم ذليلا ، موافقا لبعض الاحتمالات السابقة . قوله عليه السلام : وليسبقن سابقون كانوا قصروا . . يعني عليه السلام به قوما قصروا في أول الأمر في نصرته ثم نصروه واتبعوه ، أو قوما قصروا في نصرة الرسول صلى الله عليه وآله وأعانوه صلوات الله عليه . قوله عليه السلام : وليقصرن سابقون كانوا سبقوا . . يجري فيه الاحتمالان السابقان ، والأول فيهما أظهر كطلحة والزبير وأضرابهما ، حيث كانوا عند غصب الخلافة يدعون أنهم من أعوانه صلوات الله عليه ، وعند البيعة أيضا ابتدوا بالبيعة وكان مطلوبهم الدنيا ، فلما لم يتيسر لهم كانوا أول من خالفه وحاربه . قوله عليه السلام : والله ما كتمت وشمة . . أي كلمة ( 4 ) مما أخبرني به الرسول صلى الله عليه وآله في هذه الواقعة ، أو مما أمرت باخباره مطلقا ، ويمكن أن يقرأ على البناء للمجهول ، أي لم يكتم عني رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا ، والأول أظهر . قال الجزري : في حديث علي ( ع ) ( 5 ) : والله ما كتمت وشمة . . أي كلمة ( 6 ) انتهى . وفي بعض الروايات : وسمة - بالسين المهملة - ، أي ما كتمت علامة ( 7 )

--> ( 1 ) ؟ ؟ ؟ . ( 2 ) ؟ ؟ ؟ . ( 3 ) ؟ ؟ ؟ . ( 4 ) ؟ ؟ ؟ . ( 5 ) ؟ ؟ ؟ . ( 6 ) ؟ ؟ ؟ . ( 7 ) ؟ ؟ . الواو . والوسمة - بكسر السين - ، . . . والعظلم ، يختضب به ، وتسكينها لغة . ومثله في مجمع البحرين 6 / 183 - 184 . أقول : إن الكلمة ( وسمة ) في المتن إما أصلها سمة والواو زائدة ، وهي بمعنى العلامة ، كما ذكره المصنف رحمه الله ، أو هي - كما في المتن - وبمعنى النبت الذي يختضب بورقه ، ولا يكون لها مناسبة في المقام .