العلامة المجلسي

573

بحار الأنوار

بيانا . . ذات البيان حالا [ كذا ] ، ولما بينها عليه السلام فكأنه أنطقها لهم . وقيل : العجماء صفة لمحذوف . . أي الكلمات العجماء ، والمراد ما في هذه الخطبة من الرموز التي لا نطق لها مع أنها ذات بيان عند أولي الألباب . قوله عليه السلام : على أني بها مستأثر . . على بناء المفعول ، والاستئثار : الاستبداد والانفراد بالشئ ( 1 ) ، والكلام مسوق على المجاز . . أي ثم تصرفوا في الخلافة على وجه كأني فعلت جميع ذلك ليأخذوها مني مستبدين بها ، ويحتمل الاستفهام الانكاري ، ويمكن أن يقرأ على بناء اسم الفاعل . والكدح : العمل والسعي ( 2 ) . والغشم : الظلم ( 3 ) . واكتنفه : أحاط به ، وكانفه : عاونه ( 4 ) . وقال الجوهري : نفحه ( 5 ) بالسيف : تناوله من بعيد ( 6 ) . قوله عليه السلام : تزأر . . الزرء ( 7 ) والزئير : صوت الأسد من صدره ، والفعل كضرب ومنع وسمع ( 8 ) ، وفي بعض النسخ بالياء ( 9 ) ، ولعله على التخفيف بالقلب لرعاية السجع . والاستكاك : الصمم ( 10 ) .

--> ( 1 ) ذكره في مجمع البحرين 3 / 199 ، وانظر : الصحاح 2 / 575 ، والنهاية 1 / 22 . ( 2 ) قاله في مجمع البحرين 2 / 406 ، والصحاح 1 / 391 . ( 3 ) جاء في القاموس 4 / 156 ، والصحاح 5 / 1996 ، وغيرهما . ( 4 ) نص عليه في القاموس 3 / 192 ، والصحاح 4 / 1424 . ( 5 ) في ( ك ) : نفجه - بالجيم - . ( 6 ) الصحاح 1 / 412 ، ولسان العرب 2 / 624 . ( 7 ) كذا ، والصحيح : الزأر - بتقديم الهمزة على الراء - . ( 8 ) نص عليه في القاموس 2 / 36 ، ومثله في لسان العرب 4 / 314 ، إلا أنه لم يذكر مجيئه من باب سمع . ( 9 ) أي تزير ، قلبت الهمزة ياء على التخفيف . ( 10 ) صرح به في القاموس 3 / 306 ، والصحاح 4 / 1590 .